السيد حامد النقوي
217
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من بني سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعا ] . بيان حال عبد الرحمن بن عمرو سلمى و حجر بن حجر و خالد بن معدان أما عبد الرحمن بن عمرو السلمى كه راوى أوّل اين خبر از عرباض است پس بنا بر افادهء ابن قطّان فاسى مجهول الحالست ، كما ستعرف عن قريب إنشاء اللَّه تعالى . * اما حجر بن حجر كه راوى ديگر اين خبر از عرباضست پس او نيز مقدوح و مجروح مىباشد ، چنانچه ذهبى در « ميزان الاعتدال » گفته : [ حجر بن حجر الكلاعى . ما حدّث عنه سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقرون ( مقرونا . ظ ) به آخر ] . و پر ظاهرست كه مراد ذهبي از حديث عرباض همين حديثست كه ما در صدد تنقيد او هستيم ، و مقصود از آخر عبد الرحمن بن عمرو سلمى است كه ذكر قدح و جرحش آنفا گذشته و در ما بعد هم انشاء اللَّه مىآيد . و ابن حجر عسقلانى در « تهذيب » بترجمهء حجر بن حجر گفته : [ و قال ابن القطّان لا يعرف ] . و از جمله قوادح حجر بن حجر اين ست كه او از أهل حمص بوده و عداوت و انحراف أهل حمص از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در كمال وضوح و ظهورست ، كما أثبتناه في مجلّد حديث مدينة العلم بالتّفصيل . اما خالد بن معدان پس از قوادح عظيمهء او آنست كه او از أهل حمص بوده ، چنانچه ابن حجر در « تهذيب » گفته : [ خالد بن معدان بن أبى كريب الكلاعي أبو عبد اللَّه الشّامى الحمصي ] . و انحراف و ناصبيّت أهل حمص بر متتبّع خبير مخفى و محتجب نيست ، و قد ذكرناه عن كتب القوم في مجلّد حديث مدينة العلم . و از جملهء مخازى فاحشه خالد بن معدان اين ست كه او در أعوان جبّار طاغيه يزيد بن معاويه ، عليه آلاف اللّعنة و العذاب في هاويه ، منسلك گرديده بمنصب صاحبيّت شرطهء آن ظالم لعين بى دين كه أقبح مناصب است رسيده بود ، چنانچه أبو جعفر محمّد ابن جرير طبرى در كتاب « ذيل المذيّل » در ترجمهء خالد بن معدان گفته : [ حدّثني الحارث عن الحجّاج ، قال : حدّثني أبو جعفر الحداني ، عن محمّد بن داود ، قال : سمعت عيسى بن يونس ، يقول : كان خالد بن معدان صاحب شرطة يزيد بن معاوية و كان خالد